سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)
برنامج لحساب معدل النقاط المادة الواحدة والكشف النهائي للثانوي
ملف قنوات CHAINE_Atlas 200s
ملف قنوات Atlas 200S أفضل ترتيب
حل مشكلة E34 فى جهاز Géant-5500
الطريق الى الجنة
كود وضع إعلان أدسنس وسط المواضيع دون تكرار في الردود
موضوع اللغة العربية شهادة التعليم الابتدائي 2018
اعلان موعد ليلة الشك رمضان 1439 الموافق لسنة 2018
اختبارات السنة الخامسة ابتدائي الجيل الثاني الفصل الثالث
مقالات فلسفية محتملة في البكالوريا لشعبتي علوم تجريبية و رياضيات
حلول تمارين الكتاب المدرسي علوم فيزيائية للسنة 4 متوسط
إستدعاء إمتحانات المراسلة 2018 ONEFD
فرض الثلاثي الثالث لغة إنجليزية 3 متوسط
اختبارات السنة الثانية ثانوي الفصل الثالث














شاطر | 
 

 سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-
avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)    السبت 11 أغسطس - 22:23

كتبته : د. حياة بنت سعيد باأخضر

أستاذ مشارك بجامعة أم القرى



الحلقة الأولى :بداية القصة:-



المرأة
هي صمام أمان كل مجتمع متى ما عاشت على شريعة رب العالمين التي نزل بها
آدم عليه السلام على الأرض بأمر من الله تعالى ، وستستمر حتى تقوم الساعة
على شرار الناس نعوذ بالله من ذلك ، ولكن متى خرجت عن ذلك كانت فتنة وطامة
على المجتمع ، لأنها هي حاضنة المجتمع رجالا ونساء تربية وقدوة وتعليما
وحناناً وحباً لذا قال حبيبنا صلوات الله وسلامه عليه:( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )- صحيح البخاري – ،
وسبب ذلك الفطرة البشرية في العلاقة بين الرجل والمرأة والتي هذبها الخالق
سبحانه وتعالى بتشريع كامل خال من كل ظلم متى طبقه الجميع كما أراد الله
تعالى ، ونؤمن جميعا بسنته تعالى بين آدم وذريته وإبليس وذريته وأشكراًعه
وستظل سجالا كما جاء في القرآن الكريم .


ومن هذا المنطلق تفطن إبليس لذلك فحرص على فتنة إبليس وزوجه عليهما السلام وكان الذنب مشتركاً بين آدم وزوجه قال تعالى : {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ} (الأعراف:20)[b] [b]، و {فَأَكَلَا مِنْهَا} (طه: 121) ، {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ} (الأعراف: 22) ، بينما نرى الأديان الأخرى جعلت كل البلاء مرتبط بالمرأة وجعلتها إما رجساً يجتنب أو لهواً يتسلى به .

وصارت
المرأة مرمى كل فكر ناعق وهوى متبع وشهوة عارمة ففعلوا الأفاعيل لإخراجها
من فطرتها فقذفوا بها في متاهات الاحتقار كونها مصدر الشر والنجاسة وصارت
رمزا للعار وتفاهة العقل والبلادة ثم قذفوا بها في متاهات جديدة فأشعلوا
الحروب العالمية المدمرة ليموت الرجال بالآلاف ثم طالبوها بالخروج لتعمل في
مجالات الرجال وتترك بيتها ورعيتها نهبا لضعاف النفوس ، وعانت وضاعت مع
رعيتها ثم جاءت الثورة الصناعية فغدت ترسا في آلة التقدم عليها أن تقدم كل
شيء لتحصل على الفتات فلما ضاقت ذرعا وجدت من الرجال من يحركها لتطالب
بالمساواة في الأجور لتتم المساومة معها فتنازلت عن الكثير من فطرتها
وأنوثتها وأشعل شياطين الجن والإنس أوار نارهم لتستمر في المطالب فقادت
السيارة لتصل لعملها وصارت تعمل لساعات طويلة لتجمع المال لتسافر مع من ؟
مع صديق يمتص دماءها المالية والعاطفية والبدنية ثم يبصقها ، ويا ليتهم
عينوها مديرة مباشرة بل بعد صراع مرير قالوا لها من خلاله أنتِ امرأة لا
تصلحين وصارت معركة ذكورة وأنوثة
معركة مصير إما الحياة أو الموت لأجلها فلما وصلت بعض النساء لهذا المنصب
الإداري وجدت العدد قليلا جدا لا يقارن بالمعركة المصيرية ، وإلى الآن ثلاث
فقط من النساء مديرات لجامعات عالمية عريقة وبعد صراع مرير ، والآن سمحوا
لسيدة واحدة فقط في البندقية لتقود مركباً فيها وقت غياب أحد الرجال فقط ،
ولما قادت السيارة تركوها تقود حتى الشاحنة الكبيرة جدا وسيارة جمع القمامة
وسيارة الأجرة التي تقل فيها الفاسق قبل غيره وتخاف من القيادة مساء بعد
المغرب مباشرة خوفا على نفسها ولتقود الحافلات ولتعيش حياة قائد السيارة
بين المخالفات المرورية والأعطال بلا مساعدة من الرجال الذين أخرجوها ،
ولتعيش صعوبة التراجع والاعتراف بالخطأ لأن المجتمع لا يريد ذلك فهي مجرد
آلة عليها أن تدور حتى الموت وجعلوها
تتأفف من معاشرة الرجال الذين أهانوها فلجأت للشذوذ لتقتل فطرتها تماما ثم
حاولوا إرضائها بيوم عالمي لها تنمق فيها الكلمات المخدرة ليستمروا في
قتلها مع سبق الإصرار والترصد وهي تضحك وتضحك وتضحك حتى الموت ومنهن من
تفيق ولكن بعد فوات الأوان لتجد مقصلة الانتحار أو القتل العمد في انتظارها
وقليلات جداً من سلمت مما سبق لكن صوتها ضاع وسط رياح إبليس وذريته .

ونجدهم قادة التغيير الإجباري لم يقفوا عند
القيادة بل كلما أطفئت نار أشعلوا غيرها فلا تظنون أن القيادة هي الأولى
والأخيرة بل هي سلسلة يفتحونها ثم يطفئها العلماء فيفتحون قضية الدخول في
الانتخابات فتطفأ فيفتحون الدخول في رئاسة المجالس البلدية فتطفأ فيفتحون
الدخول في مجالس الأندية الثقافية فتطفأ فيفتحون القيادة من جديد ثم بيع الملابس النسائية ثم الرياضة ثم الكشافة ثم الحجاب ثم الاختلاط ثم المحاماة ثم ماذا؟

وأقيمت
المنتديات الاقتصادية المتتابعة تحت زعم دفع عجلة التنمية فإذا بها عجلة
تدوس فطرة المرأة واجلبوا عليها بخيلهم ورجلهم وأمروها بتغيير فطرة الله

وأقاموا
ملتقيات باسم العزة والإصلاح فإذا بها تقودها نحو الاختلاط والقدوات
المنصوص عليها في أجندة العولمة وأقاموا لها المشاريع التجارية لتترك بيتها
ورعيتها وشكراًكوا على حالها الذي خططوا له فماذا جنيتِ يا مسلمة؟!

الكثير
من حولنا يغذ الخطأ سريعا نحو المطالبة بتحقيق حقوق المرأة الفطرية
والشرعية وأنتِ يا ابنة مهبط الوحي وجزيرة الإسلام تقاومين هذا التيار؟

الحلقة الثانية: لماذا أقود السيارة؟!

لنقف أمام قيادة المرأة للسيارة ونقول بصدق هي : معركة لا مبرر لها البتة أما لماذا فلنتناقش قليلا من النواحي التالية :

1/ الناحية الشرعية :

هل
قيادة المرأة للسيارة حرام في ذاتها أم لغيرها؟ الجواب نتركه جميعاً لكبار
علمائنا المعتبرين والذين أشبعوا هذا الموضوع شرحاً وتفصيلاً بالأدلة مما
يوجب على الجميع أن ينصت ويطبق؛ لأن العلماء الربانيين يبلغون شرع الله ولا
نجعل هذا الموضوع باباً مشرعاً ليدلي كلا بدلوه أو تضطرون بعض العلماء
ليفتي بفتوى ظاهرها موافقة المؤيدين وتفتح أبواب الفتنة في القلوب والعقول
والأعمال .

وأني
اسأل كل مؤيدي فتح باب الفتن ومنها القيادة : لماذا لم تقتنعوا بعلماء
بلادنا؟ أليس كل العالم يعود إليهم ويتربى على أيديهم؟! أليس هم ورثة
الأنبياء ؟ أنتم برفضكم لفتاواهم تسفهون اختيار ولي الأمر لهم سابقاً
ولاحقاً وأنه أختار من لا يفقه ولا يعرف للفتوى حقها ، وتسفيه لقبول وزارة الداخلية فتواهم وإعلانها .

وإلا
برروا لنا فقط سبب رفضكم لهم نبؤني بعلم إن كنتم صادقين نجد منكم التسليم
المطلق بأقوال من يفتح لكم أبواب رغباتكم مع ولاء مطلق لهم حباً ودفاعاً
ونصرة وفي المقابل جرأة عجيبة على مناقشة العلماء وأحياناً بغير أدب طالب
العلم مع العالم وجدل يستحي منه كل عاقل.

لذا لن أعقب بذكر فتاوى العلماء فهي صارت معلومة بالضرورة عند القاصي والداني ومقبولة عند كل ذي عقل لبيب .

وأذكر جزءا من كلام العالم / محمد المنجد الذي نشر في الشبكة العنكبوتية : " وأدين
الله بأن بلاد المسلمين التي عافاها الله من قيادة المرأة للسيارة، وأفتى
بهذا علماؤها العارفين بأحوالها، أنها في نعمة كبيرة ينبغي أن تحافظ عليها ،
وأن قيادة المرأة للسيارة تجوز في أحوال خاصة كحالات الاضطرار والإسعاف
إذا لم تجد بديلا، والنجاة والهرب بنفسها من العدو ونحو ذلك، كما أدين الله
بأن استعمال المرأة للسيارة ليس حراما في ذاته فلو قادت سيارة في مزرعتها
أو في فضاء ليس معها إلا محارمها وليس حولها أجانب أنها لا تأثم بذلك .

وأدين
الله بأن إحداث الفوضى في بلاد المسلمين بمخالفة الأنظمة والقوانين
القائمة على فتاوى أهل العلم المبنية على الأدلة من الكتاب والسنة ، وقيام
كل من هوي شيئاً بالمجاهرة بمصادمة ذلك والخروج عليه وتأليب الناس على ذلك
أن هذا كله فتنة وإثم وعدوان تجب مواجهته والتحذير منه والأخذ على يد من
قام به ، وإلا عمت الفوضى .

أعتقد
أن لبلاد الحرمين خصوصية ومكانة متميزة تجعل من الواجب على الجميع أن يكون
الدين فيها أنقى ما يمكن والأحكام الشرعية المعمولة فيها أضبط ما يمكن ؛
لأنها محط أنظار المسلمين وغير المسلمين في الاقتداء بتطبيق الشريعة
والتعرف على دين الإسلام ويجب على الجميع العمل على صيانة أمن بلاد الحرمين
ومنع كل ما يؤدي إلى زعزعة أمنها واضطراب أحوالها" .

وسؤال
شرعي أخير أتعلمون ما علاقة تحديد يوم 17 يونيو بالمذهب الرافضي؟ اقرؤوا
قليلا لتعلموا الكثير حتى لا نسمع مرة أخرى العبارة التي تظهرنا أمام
العالم أغبياء وهي : فقط اختيار اعشكراًطي . سبحان الله !!

وسؤال
عقلي وهو هل نحن نأخذ بشريعة الجاهلية في ركوب النساء الجمال ؟ بل المضحك
والمبكي معا أنه حتى في الجاهلية لا تركب المرأة الجمل إلا في هودج وللسفر
مع رجالها أما الحصان فمن النادر جدا أن نسمع ركوب امرأة له إلا كشواذ
للقاعدة العامة ، والشاذ لا مجال له في الحكم .

كذلك
الحمار لا تركبه إلا المرأة وهي تذهب إلى حقلها القريب منها ولمن تملكه
والحيية لا تركب إلا وقدميها تتدلى من جهة واحدة مخالفة طريقة الرجال .

وأخيراً
متى تستمعون وتقتدون بنساء القرى والبادية ؟ إذن كن مثلهن في الحياء
فالواحدة منهن لا تكشف وجهها حتى في بيتها ورغم أنه غلو منهن لكنكن تخترن
فقط ما يوافق أهواءكن .



2/ الناحية النظامية والدستورية للدولة :

إن
المملكة العربية السعودية, والتي جعلت من الكتاب والسنة دستوراً للبلاد
قضت أنظمتها بمنع قيادة المرأة للسيارة بناء على ما يفضي إليه ذلك من
مفاسد, وبناء على فتوى شرعية من هيئة كبار العلماء.

وعقب الأمير أحمد نائب وزير الداخلية– وفقه الله - على الأحداث بقوله : " إنّ القرار الذي اتخذته السلطات في المملكة عام 1991 الخاص بمنع المرأة السعودية من قيادة السيارة لا يزال سارياً " .

وهنا
فقط نقول لكل مثيري الشغب على هيئة حملات الكترونية أو مظاهرات أو رفع
دعاوى قضائية : من جرأكم على تخطي أنظمة الدولة والخروج الصارخ عليها
علانية ؟ !



3/ الناحية الاقتصادية :

بدهي
سترتفع أسعار السيارات لأن النساء دخلن الحلبة يرافق ذلك أزمة اقتصادية في
النفقات على زينة السيارة والمباهاة بها ثم الفوارق الطبقية ثم الحث عن
مصادر ولو كانت حراما للفوز بسيرة خاصة ثم تزداد قضايا سرقة السيارات وهذا
ما نلمسه الآن من الشباب .

تعيين النساء في وظائف المرور والسجون للقيام بشؤون النساء ، وورش إصلاح السيارات وغير ذلك فأين النمو الاجتماعي المرتبط بالاقتصاد؟



4/ الناحية البيئية :

الكثير
من الدول بدأت التنفيذ الفعلي لنظام المحافظة على البيئة وتخفيف عوادم
الصناعة بتقليل وسائل النقل الخاصة والتشجيع على امتطاء العامة منها بل
ركوب الدراجات والمشي على الأقدام فيكف بنا نضاد ما سبق وهو حق ؟

5/ الناحية الاجتماعية :

إن خروج المرأة للقيادة له مبرراته الاجتماعية عند البعض وكذا له موانعه الاجتماعية فأقول مؤيدة د. محمد السعيدي – حفظه الله - الذي كتب ما يجول بعقلي وهو :

(
لماذا لم نجد أحدا يسأل عن الأسباب التي تدفع العديد من النساء إلى الخروج
إلى الشارع ، والوقوف للتأشير لسيارات الأجرة في منظر مزعج لعين كل ناظر
غيور؟ )

تخرج الكثير من النساء لعملها أو لمراجعة قضايا خاصة في محكمة أو مستشفى أو الوصول لحاجاتها الضرورية وهنا نتساءل:

لماذا
الإصرار على العمل بنظام الشركات من بعد الفجر تقريباً إلى صلاة العصر
وحتى في الجهات الحكومية تظل المرأة تقريبا إلى الساعة الثانية أو الثالثة
عصراً فلماذا لا يوضع بنظام عمل إسلامي الضوابط يكفل لولي الأمر وكذا المرأة القيام بحقوق الأسرة ؟ لنعد لنظام الفترتين مثلاً ؟

لماذا
تضطرون الرجال والنساء للعمل بنظام الجيش فالتعيين في قرى لا تحمل في
غالبها مقومات الحياة القوية ، والزوج في جهة والزوجة في جهة مضادة يقطعان
الفيافي والقفار في صور تعكس الموت أمامهم كل لحظة من طرق وعرة ومراكز
إسعاف مفقودة وسائقين لا يعرفون إلا السرعة طريقاً للمال السريع ؟

أين المطالبة للوزارات المعنية لتيسر على المواطنين والمواطنات حياة كريمة وعيشا ميسرا؟

أين المطالبة بتوفير سكن وسوق ومواصلات وطرق وحضانات ومدارس مهيأة في القرى وجمع شمل الأسر المتناثرة في طول البلاد وعرضها؟

أين
فتح المجال لتعيين القضاة بأعداد كبيرة جدا مع التوسع في فتح المحاكم
ولجان إصلاح البين لنقضي على العنف المشكراًدل بين الرجال والنساء؟

أين
الوظائف المجزية الراتب لتنعم الزوجة بالراحة والاستقرار الأسري بدلا من
اللهاث هي وزوجها في الحياة ليعودا برواتب بالكاد تغطي تكاليف السكن والأكل
والعلاج؟

أين السكن المجاني يوزع على المواطنين في بلادنا الغالية المترامية الأطراف والتي تمتد فيها الأراضي الخالية والتي تستوعب الجميع؟

أين
مراكز الأحياء تنشر الحب والمودة بين أركان المجتمع وهم الجيران؟ لقد غدت
بيوتنا توابيت مغلقة الجيران لا يعرفون بعضهم وإن عرفوا بعضهم فمن أجل
السمر والمناسبات . أين ما عشناه من حقوق الجيران فكل جار كان يهب برجولة
وشهامة ليلبي حاجات كل جاراته بلا نوايا سيئة ؟

أين
المواصلات المهيئة للاستخدام الآدمي والمخصصة للنساء والتي يعين فيها
القوي الأمين الذي يعرف تماماً لدى الجهات المختصة لتسهل محاسبته عند
تجاوزه القوانين والضوابط ؟ نريد مواصلات مريحة تجوب الطرق صباحا ومساء .

أين
دور الجمعيات الخيرية ومراكز الأحياء وأغنياء البلد من سد حاجة النساء
المعوزات بما يغنيهن حقاً وليس دراهم معدودة لاتسمن ولا تغني من جوع؟

أين
دور ما سبق مع الجامعات والتعليم العام في تبني سياسة العمل من البيوت
بدلا من اللقاء السنوي عن تهيئة وظائف للطالبات خارج البيوت وتشجيعهن على
ذلك؟

أين
المتنفذين في القرارات من دعم شكوى النساء ضد أولياء أمورهم الذين يرفضون
مساعدتهم إلا بمقابل مادي أو مشغولين عنهم تماما ورفع ما سبق للقضاء وإلزام
أولياء الأمور بالقيام بحقوق نساءهم؟

وأختم
بما رأيته بنفسي في دولتين خليجيتين من معاناة من تقود سيارتها بنفسها
وخوفها من السير ليلاً واصطدام ذلك بصحتها ، وصارت مجبرة على القيام بكل
شيء لأسرتها حتى صرحت إحدى من جلست معهن : "صرت أشيل هم زوجي وأبوه وأبو
أبوه" أما ما قصته لي إحدى طالباتي الأمريكيات من أن المرأة وهي تسوق تضطر
لترك ابنها يبكي حتى يدوخ إذا كانت تسير في الطريق العام والإشارة خضراء بل
قد تداهمها العوارض النسائية فلا تستطيع دفعا لها غالبا .

فقلت : أعوذ بالله من حال يجعل قلبي قاسيا على فلذة كبدي .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: أسر ة ستار الجيريا :: الأسرة والمجتمع-
انتقل الى: